الاثنين، 22 أبريل، 2013

«البوركيني الشرعي» يجذب إليه الكاتبة نايجيلا لوسون والغربيات بشكل عام

خلال هذا الأسبوع تناولت العديد من الصحف في الغرب موضوع لباس البحر الذي يطلق عليه اسم «البوركيني». قد يكون السبب هو قدوم فصل الصيف مبكرا خصوصا مع تزامنه مع عطلة
عيد الفصح وقضاء الناس أوقات فراغهم على الشواطئ.

لكن أكثر ما جلب الشهرة لهذا اللباس، الذي أطلق عليه هذا الاسم المكون من كلمة «برقع» و«بكيني» ليصبح (بوركيني)، هو ارتداء نايجيلا لوسون، كاتبة كتب الطبخ البريطانية الشهيرة وابنة وزير المالية السابق، له خلال وجودها على شاطئ في أستراليا لتقديم
برنامج حول الطبخ والطعام هناك. وتناقلت الصحف البريطانية صورها وهي ترتدي هذا اللباس الأسود على شاطئ بوندي في مدينة سيدني وكان يغطي شعر رأسها إلى أخمص قدميها.

وبالطبع جاءت عناوين الصحف الشعبية تميل في غالبيتها إلى أن نايجيلا لوسون اختارت هذا كونه لباسا شرعيا إسلاميا. إلا أنها صرحت بعد ظهورها على الشاطئ بأنها اختارت هذا النوع من ملابس البحر، الذي أظهر محاسنها كونه كان ملتصقا بجسدها المكتنز، لأنه «يحميها من أشعة الشمس» التي تسبب السرطان الجلدي.

وقال إسماعيل سكراني وزوجته كوثر، اللذين صمما هذا البوركيني، الذي ارتدته نايجيلا لوسون، إن العديد من النساء في الغرب أصبحن يخترن هذا التصميم لحماية أجسادهن من الشمس الحارقة.

وقال الزوج، في تصريحات أوردتها صحيفة «إيفنينغ ستاندارد» اللندنية، إن 15 في المائة من الطلبات على هذا النوع من لباس البحر تصلهما من نساء لارتدائه في البحر حتى لا تتعرض أجسادهن لأشعة الشمس، وليس بالضرورة لأسباب دينية. وأضاف الزوج الذي يمتلك شركة «موديست أكتيف» (متواضع بنشاط) أن ما ارتدته نايجيلا لوسون، 51 عاما، هو إثبات على هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر في الغرب.

وأضاف سكراني، 41 عاما، «في حالة نايجيلا لوسون قررت ارتداءه لوجودها في بلد حار جدا واللباس، الذي يناسب المرأة الملتزمة بالشريعة الإسلامية أيضا، يقي المرأة بشكل عام من الأشعة فوق البنفسجية الضارة بالجسم بمقدار 50 في المائة.

أما كوثر سكراني، 35 سنة، فقد صممت اللباس بعد أن ضجرت من عدم وجود لباس مناسب للمرأة المسلمة. وقالت في السابق: كنت أرتدي تي شيرت وجوارب طويلة ضيقة عندما أذهب إلى الشاطئ. لكنني كنت أبحث عن شيء جميل وأنيق ومناسب».


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق