الاثنين، 13 مايو 2013

هل تعرف ماهي ملكه الفواكه ؟؟ولماذا سميت بهذا الاسم؟؟ولماذا هي غذاء المستقبل




هناك أسطورة تقول أن الملكة فكتوريا عرضت الفروسية لمن يأتي لها بفاكهة المانجوستين .ومن المحزن أنه لا أحد نجح. وحسب الاسطوره ،فإنه من الإستحالة الحفاظ على الفاكهة خلال أسابيع
لذا لقبت بملكة الفواكة ولازال
اللقب يستخدم في كافة أنحاء المعمورة.
هذه الفاكهة الموسمية محبوبة لطعمها الحلو الحمضي قليلا و هى عبارة عن فاكهة مدورة بحجم كرة التنس مع لحاء قوى و ناعم الذى ياخذ اللون القرمزى عند النضج و قشرتها بنفسجية داكنة أو بيضاء كما أن لبها حلو المذاق و ذو رائحة عطرة و مقسمة إلى عدة قطاعات ( يشبه منظر فصوص الثوم ) و يتم تناولها نيئة و يتم مزجها بالمشروبات و يتم تصنيعها كتورتة أو تتم إضافتها إلى المأكولات البحرية
تحتوى من 4 الى 6 فصوص غالباً غنية بالمواد المضاده للأكسدة الجيدة للقلب و تساعد في خفض الكولسترول و منع تلف الخلايا في القلب و الأوعية الدموية
أماكن تواجدها : وجدت في البلدان الاستواءيه في جميع انحاء آسيا ، على سبيل المثال تايلند ، والهند ، وماليزيا ، وفيتنام والفلبين. كما انه ينمو جيدا الى حد معقول في مجالات مثل هاواي واستراليا المداريه الشمالية .
نكهتها : نكهتها لاتشبه أي شي آخر نكهتها تتراوح مابين الفراوله,الخوخ، والفانيليا والايس كريم وهي حلوة المذاق مع حموضة طفيفة جداً .فاكهة المانجوستين mangosteen تتكون من 3 اجزاء رئيسية :
1)القشرة
2)اللباب
3)بذور داخل اللب الابيض
مسميات المانجوستين :فان mangosteen الفاكهة هو معروف في الاوساط العلميه / النباتية في العالم فبعض العلماء درسوا ورسموا رسما بيانيا عن المانجوستين
عصير المانجوستين عقود من البحث تبين أن المانجوستين يحتوي على مواد مغذيه ذات قيمة كبيرة لم تعرف من قبل وهذه المواد الغذائية موجودة في القشر الخارجي للفاكهة وليس داخلها أي الجزء الذي نأكله.من المتعارف عليه انه يوجد حوالي 200 مضاد حيوي طبيعي يؤخذ من المواد الطبيعية، المانجوستين وحده يحتوي على 43 وحده من هذه المضادات الحيوية.أثمرت البحوث التي استمرت لسنوات إلى تحويل القشر الخارجي للفاكهة إلى عصير لذيذ الطعم وخالي من المواد الحافظة وهو طبيعي 100% بدون أضافه أية مواد كيمائيه عليه
تحتوي الفاكهة على ماده ال Xanthones وهي تعتبر أكثر فعالية بمائة مرة كمانع للتأكسد من كل من فيتامين أي ، سي و إي و له كذلك ميزات شافيه هائلة جلية في دراسات علمية مستفيضة من مختلف أرجاء العالم.
و تظهر هذه المواد مانعة التأكسد على نحوٍ طبيعي و بكميات وفيرة في قشر فاكهة المانجوستين أكثر من أي مصدر غذاء آخر على وجه الأرضى
.وهنا بعض مميزات عصير المانجوستين المصنوع من قشر هذه الفاكهة
مضاد للفيروسات، مضاد للفطريات، مضاد للبكتريا، مضاد للجراثيم، مضاد للأورام، مضاد للسرطان، مضاد للالتهابات، مضاد لالتهاب المفاصل، مضاد لتصلب الانسجه، مضاد للآلام، مضاد للحساسية، مضاد للكآبة، مضاد لابيضاض الدم، مضاد للقرحة، مضاد للسكري و مضاد للربو ، ومضاد للشيخوخة .
و هناك العديد من المشاكل التي بإمكان المانكوستين معالجتها مثل
مرض ضعف التركيز،
مختلف أنواع الحساسية،
التهاب غشاء الأنف المخاطي،
الزهايمر (الخرَف ألكهلي)، الخرَف،
التهاب المفاصل، الربو،
الجلطة الدموية،
حرقة المريء،
داء النفق الرسغي (تنمل الأصابع)
الآلام المزمنة،
التليف العضلي،
الكولسترول المرتفع،
سن اليأس للنساء،
مشاكل المفاصل و أكثر من ذلك الصداع النصفي و آلام الرأس،
الشلل الرعاشي و فقر الدم ألمنجلي،
والسرطان بكافه انواعه
الخصائص الطبية القشرة المجففة
تستخدم لمعالجة الزحار والاسهال ومرض السيلان. قدمت الى مرهم، مسحوق القشر يستخدم في علاج امراض جلديه مثل الاكزيما وامراض جلديه اخرى. اللب وقشرة يحتوي على العديد من المضاده للاكسده التي قد تكون مكافحة الاورام النشاط. كما يبدو ان له خصائص المضاده للالتهابات. وقد اظهرت الدراسات انه يمكن ان يساعد في علاج السل
كذلك المحافظة على الصحة, تقوية الجهاز المناعي , تعزيز صحيه موسمية الجهاز التنفسي .
الا انه في الآونة الاخيرة اكتشفت في الغرب ، وقد حدثت بالفعل المئات من الأبحاث والدراسات التي أجريت طرف ثالث على المانجوستين في جميع انحاء العالم. هذه الفاكهة الاستواءيه توفر أعلى مصدر وحيد للxanthones(مضادات) اكتشف من اي وقت .
تقليديا تستخدم للسيطره على الألم ، والحمى على صد الالتهابات ، أيا كان نوعها ، لحمايه ضد الأمراض ، زيادة الطاقة ، وكتطور طبيعي المضاده للالتهابات ، “
من هذه الفوائد :
مكافحة ويخفض الحمى مكافحة يقلل الآلام العصبيه
مكافحة الدوار يمنع الدوخة
زيادات الطاقة
مكافحة السكري
مكافحة الجراثيم
المضاده للقرحة
المضاده للورم
مكافحة الفيروسات
مكافحة الشيخوخة
شجرة المانجوستين

ثمرة شجرة المانجوستين يجب ان تحصد باليد. وهي واسعة الزهور في فرعها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق