الثلاثاء، 7 مايو 2013

بالصور السحر الأسود يوقظ الجثث في توراجا لتمشي بنفسها إلى مواطن نشأتها




أثارت الصورة أعلاه والتعليق المكتوب عليها في أحد المدونات فضولي فأطلقت أشرعتي أبحث عن الحقيقة.


فوجدت وفقاً لصحيفة نيويورك نيوز وغيرها من الصحف أن هناك طقوساً تسمى “ماء نيني”، تحدث كل ثلاث سنوات في منطقة توراجا من مقاطعة سولاويزي الاندونيسية الجنوبية. حيث يقوم أفراد الأسرة خلال هذه الطقوس بإلباس أقاربهم المحنطين للإعتزاز بجذورهم وإحياء ذكراهم. إذ أن السكان المحليين يعتقدون أن أفراد أسرتهم الموتى لا يزالون يعيشون معهم، حتى ولو أنهم ماتوا منذ مئات السنين.







ووجدت في أحد المواقع السياحة الاندونيسية كيفية جعل الميت يمشي.




في الماضي، عندما كانت قرى تانا توراجا معزولة تماماً وصعبة الوصول إليها، يقال أن لبعض الأشخاص القدرة على جعل الميت يمشي حتى يصل إلى قريته لكي يحضر جنازته الخاصة. فوفقا لمعتقدات شعب الماماسا، يجب على الميت العودة إلى قريته الأصلية للقاء أقاربه لكي يوجهونه إلى رحلة ما بعد الحياة بعد أن ينتهوا من مراسيم الجنازة. فإذا توفي شخص أثناء رحلةٍ فيجب استئجار خبير لتوجيه الميت للعودة إلى قريته، إلا إذا كان لدى الميت قوى سحرية خارقة. فعلى الميت أن يمشي عائداً مهما كانت قريته بعيدة. و في طريق العودة يحذر مرافقو الجثة من يجتمع من الناس بأن لا يتحدثوا مع الميت مباشرة.


وفي هذه الأيام، أصبحت ممارسات مشي الأموات إلى مواطنهم الأصلية نوعا من الطقوس هدفها جمع العائلة واستعادة ذكريات أجدادهم حيث يقومون بجعل الجثث تمشي مدة لا تقل عن عشر دقائق. ويقومون بالتضحية بجاموس الماء في الإحتفال


إلباس مومياء بيتر سامبي سامبارا الذي توفي قبل 80 عاماً






Others walk their ancestors آخرون يمشّون أجدادهم.










Annual cleaning, changing the clothes and coffins of the corpses.

تنظيف وتغيير ملابس وأكفان أجدادهم كل سنة.














كهوف مدافن توراجا لها شبابيك وبلكونات. ويقال أن كهوف الدفن في توراجا فيها جثث بشرية سليمة منذ عام 1905. ولكن كيف يحنطون أسلافهم أمرٌ لا يزال غامضاً.












Tree burial graves for children
الأطفال يدفنون في الأشجار














هناك تعليق واحد:

  1. لا حول ولا قوة الا بالله انطروا الجهل اين وصل بهم .

    ردحذف